سيرة الامين العام المؤسس


  1. ولادته ونشأته:

ولد آية الله الشيخ جاسم محسن عباس الاسدي ( محسن الحسيني ) رحمه الله في مدينة كربلاء المقدسة في محلة باب السلالمة، أحدى محلات كربلاء العريقة، في دار والده الواقعة قرب مقام الإمام المهدي ( عج ) وذلك في العام 1947م، نشا وترعرع في أسرة عرفت بالتدين وحب آل البيت يعود نسبها الى الصحابي الحسني الجليل حبيب بن مظاهر الاسدي احد أصحاب وأنصار الأمام الحسين (ع) في موقعة كربلاء قاتل معه واستشهد في نفس الواقعة ودفن بجوار الإمام الحسين (ع ) في مرقد شاخص ومعروف قرب مرقد الإمام الحسين (ع). وكان والده الحاج محسن عباس الاسدي احد ابرز مقيمي الشعائر الحسينية في محلة باب السلالمة في كربلاء المقدسة.

أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة السبط في محلته، أما دراسته المتوسطة فأتمها في متوسطة كربلاء في محلة باب بغداد، ثم أنهى دراسته الأكاديمية في دار المعلمين العالية وزاول التدريس في مدارس قضائي المسيب والمحمودية، وفي أثناء دراسته المتوسطة، بدا بالدراسة في المدارس الدينية، فعند بلوغه مرحلة الثالث المتوسط انخرط في مدرسة ابن فهد الحلي للعلوم الدينية في كربلاء المقدسة، ودرس الشرائع والدروس الأخرى. وبعد مجيء البعث الى السلطة في العراق في العام 1968م وبعد اشتداد وتضييق الخناق على العلماء ورجال الدين والمراجع واستمرار وتصاعد مطاردتهم وملاحقتهم وحملات اعتقالهم من قبل أجهزة وجلاوزة البعث والطغاة هاجر الى لبنان بعد أن ألح عليه السيد محمد الحسيني الشيرازي ( قدس سره ) بضرورة الهجرة خوفا عليه من الاعتقال أو القتل على يد البعثيين، فهاجر الى لبنان والتحق بالشهيد السيد حسن الشيرازي ( رضوان الله عليه ) والذي كان قد سبقه الى هناك بعد أن كان الشيخ جاسم الاسدي ( رحمه الله ) قد دبر وسهل من قبل سبيل الخروج له من العراق بعد اشتداد مطاردة البعثيين له والخوف عليه منهم، ولكنهم لعنوا طالته يدهم الغادرة فقتلوه شهيدا في بيروت في العام 1979م.

وبعد لقاء الشيخ جاسم الاسدي بالسيد حسن الشيرازي في بيروت قام الأخير بتتويج الشيخ الاسدي بالعمامة فتعمم الشيخ الاسدي على يد السيد حسن الشيرازي.

وخلال مكوثه في لبنان كان مطاردا من قبل سلطات الشاه، فاضطر الى الهجرة الى عدد من بلدان الخليج العربي مثل عمان والكويت والبحرين وغيرها، وكان يمارس الدعوة التبليغ فيها.

وفي عام 1977م عاد الى العراق وتزوج من ابنة خاله، وفي عام 1979م اشتدت مطاردات البعثيين له فنجا منهم وهاجر الى إيران بعد قيام الثورة الإسلامية فيها وبقي هناك حتى عودته الى العراق بعد سقوط نظام صدام في 9/نيسان / 2004م، فعاد رحمه الله في يوم 20نيسان وبعد غياب عن ارض الوطن والأهل، واستمر يواصل جهاده وتأدية دوره وتبلغ رسالته حتى وافته المنية مساء يوم الجمعة 1/رجب / 1424هـ الموافق 29 / آب / 2003م عن عمر يناهز الـ 56عاما وهو في ذروة عطائه وجهاده.

2.وفاته:

توفي رحمه الله يوم الجمعة 1/رجب/ 1424هـ الموافق 29/آب / 2003م بعد عودته مساء ذلك اليوم من لقاء جماهيري في ناحية أبي غرق، التقى خلاه كوادر المنظمة وجماهير الناحية، وألقى محاضرة حول الوضع السياسي والأمني في العراق، وكان ذلك ضمن نشاطه الواسع والمتواصل للتجوال والتبليغ واللقاءات في أنحاء مختلفة من الوطن، وعند إبلاغه بنبأ استشهاد سماحة آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم، من عصر نفس ذلك اليوم تأثر جدا لسماعه ذلك النبأ وذلك للعلاقة الأخوية المتميزة والوطيدة التي تربطهما رحمهما الله والتاريخ الجهادي المشترك الذي كان بينهما، وعند عودة الشيخ الاسدي رحمه الله الى مدينة كربلاء توجه مباشرة للقاء آية الله السيد جعفر الشيرازي في مدرسة ابن فهد الحلي، لمناقشة بعض الأمور ومنها حادثة استشهاد السيد الحكيم رحمه الله وفي أثناء ذلك وبعد إتمامه الوضوء وأثناء جلسة الحوار والنقاش مع السيد جعفر الشيرازي أحس بوعكة شديدة تنتاب قلبه فسقط على أثرها مغميا عليه، نقل بعدها الى المستشفى الحسيني، ولكن روحه الطاهرة كانت قد انتقلت الى الرفيق الأعلى.

دفن رحمه الله بجوار منزل والده في محلة باب السلالمة في المكان الذي كان يعرف بالمقهى، فقد شيد هذا المكان من قبل الشيخ رحمه الله ليكون حسينية ومدرسة للقران، ولكن شاءت الأقدار أن يصبح مرقدا له، وكان قد تم بناؤه قبل وفاته بأيام قليلة، واتخذه مكانا خاصا له يلتقي فيه الناس وزائريه وكوادر التنظيم، وهو يقع على بعد أمتار قليلة شمال المرقد الحسيني الطاهر وجنوب مقام الأمام المهدي ( عج ) وعلى بعد أمتار قليلة منه أيضا.

3.نشاطه السياسي:ــ

بدا الشيخ جاسم الاسدي ( محسن الحسيني ) رحمه الله أول نشاطاته السياسية في مرحلة الدراسة المتوسطة عندما بدا التطلع الى الحركات السياسية الدينية القائمة آنذاك في مدينة كربلاء، فانخرط للعمل تحت لواء مرجعية آية الله العظمى السيد محمد الحسني الشيرازي ( قدس سره) في مقاومة المد الفكري الفاسد آنذاك ومن ثم في مقاومة البعثيين، وكانت طموحاته تتجه نحو تشكيل تنظيم سياسي يلبي طموحات الشعب العراقي، لان التنظيمات السياسية القائمة حينذاك لم تكن قادرة لوحدها على تلبية طموحات وأمال الشغب، فانضم بادئ الأمر الى مكتبة مؤسسة النهضة الإسلامية في جامع الصافي احد معالم مدينة كربلاء المقدسة والواقع قرب الحائر الحسيني، ونضج نشاطه السياسي قبل تشكيل اللبنات الأولى لمنظمة العمل الإسلامي عندما انضم الى حركة ( الرساليين الطلائع ) أو ( الحركة المرجعية ) عام 1962م والتي كان يتبناها آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي ( قدس سره ) وكان الشيخ الاسدي ( رحمه الله ) من مؤسسيها الأوائل الى جانب كل من الأستاذ المرحوم علي محمد إسماعيل والسيد علاء حمود صالح آل طعمة ود. محمد حسين الخفاجي والسيد حسين الطويل والسيد عز الدين محمد الفائزي والسيد محمد تقي المدرسي، وتركز نشاط الحركة بادئ الأمر في العراق ثم انتشرت بعد ذلك في دول الخليج العربي، وبعد هجرة أعداد من العراقيين والعرب الى أوربا والخارج امتدت الحركة وانتشرت في أوربا وأمريكا، وكان الشيخ الاسدي ( رحمه الله ) يمثل المحور الأساسي والمسؤول الأول عن بناء فكر الحركة ونشره في أقطار عدة مثل الكويت والبحرين وعمان،  وبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران انتقلت الحركة الى هناك، وتفرعت الحركة الى عدة تنظيمات سميت بحسب الأماكن والأقطار التي ظهرت فيها مثل ( حركة الجزيرة ) في المنطقة الشرقية من السعودية و( الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين ) و( الجبهة الإسلامية لتحرير عمان والجزيرة ) و( منظمة العمل الإسلامي في العراق ) و( منظمة الطلائع الإسلامية في الكويت ) وتولى كل واحد من أعضاء الهيئة التأسيسية لحركة ( الرساليين الطلائع ) من الذين واصلوا العمل في الحركة قيادة احد هذه التنظيمات المتعددة، وكان الشيخ جاسم الاسدي ( محسن الحسيني ) رحمه الله احد ابرز القياديين في اللجنة القيادية العليا للحركة وأمينا عاما لمنظمة العمل الإسلامي في العراق.

وتحمل في سبيل ذلك أقسى أنواع المعاناة والعذاب، وبقي طودا شامخا في مواجهة كل التحديات التي أرادت إضعاف الروح المعنوية والجهادية للعمل، وواصل عطائه وتضحياته من اجل خدمة الإسلام والأمة وتحرير العراق من الطغاة، وعانى رحمه الله الى جانب ذلك من ملاحقات ومطاردان النظام البعثي فهاجر في عام 1969م الى لبنان بعد اشتداد حالة القمع والإرهاب والتصفيات من قبل النظام البعثي ضد المجاهدين والوطنيين وبعد تعرضه لمحاولات الاعتقال والاغتيال من قبل نظام البعث وكذلك نظام الشاه في بيروت هاجر الى دول الخليج، وبقي في هجرة دائمة بين هذه الدول حتى عاد الى العراق خفية في العم 1977م، وبقي حتى العام 1979م واستطاع النجاة بصعوبة بالغة من ملاحقات ومطاردات أجهزة الأمن الصدامية والبعثية، ومحاولاتها لاعتقاله أو قتله، فهاجر هذه المرة الى إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية فيها، وفي العام 1982م اعتقلت عائلته جميعها واعدم أخويه ( رضا ونعمة ) وابن أخيه (صالح )، وتعرضت إحدى شقيقاته الى الاعتقال فاضطرت هي الأخرى الى الهجرة الى إيران هي أيضا، واستمرت هذه الملاحقات والاضطهاد لعائلته وذوبه.

شغل رحمه الله منصب الأمين العام لمنظمة العمل الإسلامي في العراق حتى وفاته عام 2003م، وكانت المنظمة من الحركات الرئيسية والبارزة في الأوساط السياسية العراقي والإسلامية والدولية، وكانت من الحركات المؤسسة لكثير من التحالفات والجبهات والتجمعات العراقية المعارضة في الخارج ولعل أبرزها المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، ولجنة العمل المشترك (لعم ) وغيرها الكثير.

فكانت المنظمة ومنذ تأسيس المجلس الأعلى من أول وابرز الأطراف المؤسسة والفاعلة فيه، وكان الشيخ جاسم الاسدي ( محسن الحسيني ) رحمه الله ولمدة أكثر من عشرين سنة عضوا في الشورى المركزية لقيادة المجلس واحد ابرز قياداته، كما وكان احد المؤسسين للجنة العمل المشترك في دمشق عام 1990م، وبعد الانتفاضة الشعبانية المباركة في العراق كان ( رحمه الله ) احد المؤسسين في اللجنة التحضيرية لمؤتمر بيروت للمعارضة العراقية، واحد المؤسسين لمؤتمر صلاح الدين عام 1992م، كما وشارك في معظم مؤتمرات المعارضة العراقية ولقاءاتها واجتماعاته وجميع مؤتمرات نصرة الشعب العراقي، وكان شخصية معروفة في الأوساط السياسية الإسلامية والعربية والدولية وكذلك لدى الكثير من القادة والساسة العرب وغيرهم، وأخر مشاركاته رحمه الله كان في مؤتمر لندت للمعارضة العراقية عام 200م، واحد أعضاء لجنة المتابعة والتنسيق المنبثقة عنه، ثم مؤتمر صلاح الدين من نفس العام والذي سبق سقوط نظام صدام، ثم مؤتمر بغداد عام2003م الذي تلا سقوط النظام.

عاد الى العراق بعد سقوط نظام الطاغية صدام ودخل ارض الوطن مساء يوم 20/نيسان / 2003م الموافق 20 /صفر / 1424هـ، فكان أن أصر على أن يؤدي زيارة أربعين الإمام الحسين (ع) ذلك العام في العراق، فكان له ما أراد بإذن الله، ومنذ عودته رحمه الله بدا المباشرة بمشروعه الديني والسياسي فلم يضيع وقتا أو يدخر جهدا، فكان دائم الحركة والعمل، فبدا جولة في مدن وقرى ونواحي الوطن يلتقي الجماهير المؤمنة يتحدث إليها ويوجهها ويقودها ويلقي المحاضرات ويقيم الندوات ويقدم النصح والوعظ والإرشاد و ينشر الوعي السياسي بينهم، من اجل منحهم القوم والمنعة في مواجهة التحديات والأخطار التي تحيق بالأمة والوطن والمؤمنين في ظل الوضع الجديد والراهن، فعقد مئات اللقاءات وألقى عشرات الخطب والمحاضرات، وقد كان معروفا خطيبا وسياسيا ومجها وقائدا فوق المنابر، وكان أول ما ابتدأ هذا النهج في أول يوم وضع قدمه على ارض العراق في مدينة البصرة فتجول في عدد من مناطقها والتقى الناس وألقى فيهم المحاضرات والخطب وذلك في اليوم الأول من عودته بعد سنوات الاغتراب.

ثم باشر بوضع الخطط والبرامج للعمل في ظل العراق الجديد وبدا برص صفوف وتنظيم المؤمنين والرساليين وحركتهم المباركة وإعادة إحياء دور المنظمة لملمة كوادرها وأبنائها، وتحصينها وتقويتها بالقوة والإيمان والفكر أولا، وكان يشدد على ضرورة منح المرأة المسلمة والشباب المؤمن دورا ومجالا اكبر في هذا التنظيم وفي عموم الحركة الإسلامية والسياسية والاجتماعية في العراق الجديد والمستقبلي، وكان من دعاة تأسيس تنظيم نسوى للمرأة المسلمة فاسس ( جمعية المرأة المسلمة العراقية ) التي بدأت تمارس دورها وعملها بفضل مباركته وتوجيهه ودعمه ( رحمه الله )، هذا إضافة الى مشاريع ومؤسسات اخرى كثيرة كان يوصي ويسعى الى إقامته ولكن يد القدر لم تمهله 0

لقد كان سماحته ( رحمه الله ) منارا ومحركا وقائدا لجميع المؤمنين والرساليين من حوله يغذيهم ويمدهم بالقوة والصبر والفكر، ويشد من أزرهم، حتى أخر لحظات حياته المباركة.

كما وكان( رحمه الله ) وبشهادة جميع من عرفوه من قادة وساسة ومجاهدين وكم شهدت له بذلك ساحات الجهاد والمقاومة الإسلامية والوطنية، كان من ابرز القيادات السياسية وأشجعها واسبقها في ميادين مقارعة الطغاة ونظام العفالقة وصدام المقبور ومن المتصدين الأوائل والبارزين في معارك الخلاص والتحرير وأول المبشرين بقرب سقوط وزوال ذلك النظام البائد، فكان رحمه الله ) يشد من أزرنا ويصبرنا بالقول ونحن في ديار الغربة ( عائدون قريبا إن شاء الله )، فكان أن أنجز الله وعده وهزم صدام ونظامه ومحقهم وحقق للمؤمنين الصابرين ما وعدهم من النصر.

4.نشاطه العلمي والديني:

بدا الشيخ جاسم الاسدي ( محسن الحسيني ) رحمه الله ومنذ مراح شبابه المبكرة وتحديدا في مرحلة الدراسة المتوسطة الاتجاه نحو الدراسات الدينية بعد أن نضج وتطور وعيه الديني كثيرا فدخل مدرسة ابن فهد الحلي في كربلاء وتتلمذ على يد آية الله السيد كاظم القز ويني ( قدس سره ) وآية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي ( قدس سره ) وغيرهما من العلماء الاعلام من اساتذة الحوزة العلمية في كربلاء في ذلك الوقت، ثم كان احد المؤسسين مع ابن عمه الأستاذ فاضل الاسدي لهيئة الإمام المهدي في جامع الصافي في كربلاء عام 1965م والتي اتسعت لتضم المئات من الشباب المؤمن الذين كانوا يقيمون ويحيون الشعائر الحسينية والدينية ومارست هذه الهيئة عدة نشاطات نذكر منها:

  1. جمع الكتب الإسلامية وتوزيعها على الشباب في المدارس الدينية.
  2. إقامة المجالس الرمضانية الدينية والوعظية سنويا واستمرت في ذلك حتى عام 1970م بعد تصاعد محاربة هذه الشعائر ومنعها من قبل البعثيين.
  3. جمع محاضرات آية الله السيد كاظم القز ويني (قدس سره ) التي كان يلقيها في الهيئة خلال شهر رمضان وطبعها في كتاب سمي ( الإمام أمير المؤمنين من المهد الى اللحد ) في 450صفحة.
  4. إصدار نشرة صوت الشيعة من قبل كل من السيد كاظم القز ويني ( قدس سره ) والشيخ جاسم الاسدي ( محسن الحسيني ) قدس سره والأستاذ فاضل الاسدي والتي تحول اسمها فيما بعد بسبب مضايقات وضغوط الرقابة والأجهزة الامنية الى ( صوت العترة ).

وكان (رحمه الله ) قد انخرط في الكثير من هيئات القران ويكثر من التردد على مجالس ومحافل العلماء ودروسهم وكذلك المدارس الدينية في كربلاء، وكان من اقرب الناس إليه في هذه النشاطات ابن عمه الأستاذ فاضل الاسدي ود. محمد حسين باقر.

وواصل نشاطه الديني والحسيني وانضم الى رابطة النشر الإسلامي وكان الإمام الخميني ( قدس سره ) احد زائري هذه الرابطة ومباركيها.

وظل سماحته ( رحمه الله ) وفيا وملتزما تجاه الشعائر الحسينية وتعزيزها ونموها ونشرها ، وخلال سنوات الهجرة قام بعدة إنجازات في هذا المجال نذكر منها انه كان من المؤسسين الأوائل والداعمين للشعائر الحسينية في كردستان العراق وخاصة في مدينة السليمانية منذ العام 1999م ، وقبل ذلك في مدينة اربيل .

وكان حريصا على الحضور والمشاركة في أداء شعائر عاشوراء سنويا في السليمانية ومن المؤسسين والمتقدمين في مسيرة يوم عاشوراء ( عزاء طويريج ) فيها، كما وان مكتب المنظمة في السليمانية كان من ابرز المكاتب في أداء شعائر عاشوراء في كل عام عن طريق إقامة مجالس العزاء الحسيني كل يوم والإطعام، وبشكل مشهود، وكل ذلك بفضل رعايته ودعمه ( رحمه الله ).

كما وكان من مؤسسي عدد من المدارس الدينية والحوزوية في عدد من المدن منها:

  • مدرسة الإمام الحسين ( ع) في مدينة قم المقدسة.
  • مدرسة الرسول الأعظم (ص) في طهران.
  • حوزة القائم (عج ) في طهران أيضا.
  • حوزة الصادق (ع) في دمشق.
  • مدرسة الإمام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة.

كما وانه ومنذ عودته الأخيرة للعراق كان دائب السعي والدعوة لتأسيس وبناء الجوامع والحسينيات والهيئات في كل مكان من ارض الوطن، فساهم في تأسيس عدد منه في مدن العراق المختلفة، والتي لازال بعضها قيد البناء. كما وكان دائم الدعوة والحرص على حث وإعطاء المرأة والشباب دورا اكبر في ممارسة الشعائر الدينية والحسينية وحضورها وضرورة السعي الى نشر الثقافة والوعي الديني في هذه الأوساط عن طريق المدارس الدينية والمحاضرات والمجالس وتوزيع الكتب والمؤلفات والمطبوعات في هذا المجال.

5. مؤلفاته:

بدا سماحته الكتابة والتأليف في مراحل مبكرة من شبابه، فألف عددا من الكتب والكراسات في مواضيع عديدة ومختلفة من دينية وسياسية وتوجيهية وهذه الكراسات ألفها تحت اسم ( قاسم الاسدي ) وكانت موجهة في معظمها الى الشباب المؤمن والرسالي وكوادر التنظيم لزيادة الثقافة والوعي الديني والسياسي لديهم وتسليط الأضواء على عدد من المواضيع والمفاهيم المختلفة في هذه المجالات، وبشكل مكثف وموجز ومركز، وفي مراحل متقدمة بدا الكتابة والتأليف في مواضيع الدين والقران والأخلاق والسياسة والاجتماع وبلغت مؤلفاته في هذه المرحلة أكثر من ثلاثين كتابا، طبعت ونشرت تحت اسم ( محسن الحسيني )، وكان أخرها كتاب موسوعة الإمام زين العابدين (ع) في ثلاث مجلدات، وهو قيد الإنجاز والطبع، لان يد القدر لم تمهل الشيخ ( رحمه الله ) إتمامه في مراحله النهائية، ومن كتبه ومؤلفاته نذكر أبرزها وهي:

  1. الشخصية الإسلامية ــ المقومات والأبعاد.
  2. شهر رمضان قاعدة البناء ومنطلق التغيير.
  3. استراتيجية الثورة عند الإمام زين العابدين (ع).
  4. موسوعة الإمام زين العابدين (ع) ــ ثلاث مجلدات.
  5. الإمام الحسين (ع) بصيرة وحضارة.
  6. نظرات في العمل الإسلامي.
  7. الحركة الإسلامية في معترك الصراع.
  8. إرادة الإيمان تتحدى الطغاة.
  9. التغيير الاجتماعي.
  10. ديناميكية المجتمع الإسلامي.
  11. الإيمان حركة وبناء.
  12. السلوك الرسالي.
  13. مناقب رسالية.
  14. التقوى أولا.
  15. الدعاء أمل وعطاء.
  16. محن حسينية.
  17. ثورة الإمام الحسين (ع).
  18. نظرات في الوحدة الإسلامية.
  19. منابر الهداية.
  20. من اجل مجتمع اسلامي.
  21. الحاجة الى العقيدة.
  22. لا للحضارة المادية.

إضافة الى هذه الكتب فقد رفد سماحته رحمه الله المكتبة الفكرية بالعديد من المحاضرات والخطب القيمة المسجلة على أشرطة صوتية وفيديوية، وكذلك العديد من المقلات والمقابلات الصحفية الكثيرة على صفحات عدد من صحف المنظمة ونشراتها إضافة الى الصحف العربية والعالمية.

 

التفاصيل

هيكلية المنظمة

أولا: الجمعية العامة    

ثانيا:الهيئة المركزية

ثالثا: مجلس الأمناء ( الأمانة العامة)  

رابعا: أمانة السر

خامسا: الأمين العام  

سادسا: نائب الاًمين العام

سابعا:المكتب السياسي 

التفاصيل